ما حكم المرأة التي لا تنام مع زوجها

ما حكم المرأة التي لا تنام مع زوجها؟ ومتى يحل لها أن تمتنع عن فراش؟

ما حكم المرأة التي لا تنام مع زوجها، وهل هو حرام في الشريعة الإسلامية، هذا ما سنتعرف عليه وفق موقعكم توكيداتي، لنجعل العلاقة الزوجية علاقة امتثالية للقيم، ومملوءة بالود والاحترام، تابعو قراءة المقال.

ما حكم المرأة التي لا تنام مع زوجها؟

الزواج هو ميثاق غليظ بين شريكين اثنين، ولهذا وجب على المرأة ان تلبي نداء زوجها وأن لا تنفر منه خاصة في الفراش الزوجية، كما يجب عليها أن تتزين وتتعطر وتجمل نفسها من أجل زوجها.

وإذا امتنعت عن الفراش الزوجية بدون عذر شرعي كالمرض أو الحيض للممارسة الجنس كاملا، فهذا حرام عيها.

امتثالا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم” أيما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط لعنتها الملائكة حتى تصبح”.

كما تعد اللامبالاة في الحياة الزوجي وغياب الاهتمام بالزوج وإعطاءه حقه من المحرمات التي تأتي بها المرأة.

كما يجب أن يكون هذا الحديث رسالة لها لتعود إلى رشدها ومعرفة خطئها، وفي نفس الوقت يمكن لزوجها أن يبادرها بالمشكلة وإعطائها حلا لها كي لا تزيد الأمور عن حجمها الطبيعي.

كما تعد فترة النفاس والدورة الشهرية من الموانع للممارسة في هذه الفترة، ولهذا على الزوج احترام هذه الفترة ريثما تعود، وإذا لم تستجب لنداء زوجها في النور حتى في الحالات العادية، وجب التدخل العائلي لعلها تصغي إليهم وتمتنع هن هذه التصرفات التي قد تهلك بالأسرة والحياة الزوجية جمعاء.

هل يجوز للمراة أن تنام قبل زوجها؟

أحرصت الشريعة الإسلامية كل الحرص على توطيد العلاقة بين الزوجين ، وجعل بيوتهما تمتلئ بالسعادة والسكينة بعيدا عن المخاصمات والنفور، ومن هنا كان لزاما على كل طرف منهما أن يحترم الآخر في جو من التعاطف والتراحم، وفي سياق الموضوع نجد أن النفور الذي يعزي المرأة بالنوم قبل زوجها فهذا التصرف ما عليه سوى دحض المفاهيم القيمة للزواج، لأنها لا تزيد سوى توترات في العائلية وغياب الالتحام الأسري، كما هو ضرب في الشريعة السمحاء ، فيجب على الزوجة ان تنظر زوجها ويناما معا، كما يجب على المرأة أن لا تنام وهي غاضبة من زوجها، فهذا التصرف حرام شرعا في الإسلام

متى يحل للمرأة أن تمتنع عن فراش زوجها؟

عندما يكون زوجها زوجا لا يقدر الواجبات ولا يحترم متطلبات الحياة الزوجية ، كالحقوق والواجبات عليه.

أذا كان الزوج يساوره الفساد، هذا الأخير الذي يجعل المرأة تتخوف من التقرب إليه، مخافة إلحاق الضرر بنفسها نتيجة فسده.

أو إذا كانت المرأة المتزوجة تعاني من المرض، هذا الأخير الذي جعلها تعزف عن الفراش الزوجية.

أو إذا كانت في فترة الحيض او النفاس التي تستوجب الراحة التامة، وعدم الممارسة لما تتعرض له المرأة في هذه الفترة الحساسة والتي تحتاج فيها إلى الدعم المعنوي.

الصيام، هذا شهر العبادة والذي يجب عليها عدم الامتثال لأنه محرم من شروق الشمس إلى غروبها.

وبالفعل إذا كان الزوج مقصرا كثيرا في تلبية حقوق المرأة داخل العلاقة الزوجية.

أو إذا أخفى عليها بعض الأسرار كعيوبه بعد فترة الزواج، هنا يمكن للمرأة أن تمتنع عن الفراش، بسبب إخفائه.

إذا لم يوف الشرط الذي اشترطت عيه في عقد النكاح، ولم يستلزم به، فاتخذت هذه الطريقة شرطا للامتناع ريثما يطبق ما اشترطت عليه كما يسمى النشوز بحق.

وإذا تزوجت المرأة من شخص لا تحبه ولا تريده في حياتها، وفق صحيح البخاري عن ابن عباس: “أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام،

ما حكم المرأة التي ترفع صوتها على زوجها؟

لا يجوز للمرأة أبدا ان ترفع صوتها على زوجها لأنه بدل على سوء الأخلاق، ومنافي للأخلاق السامية التي جاءت بها الشريعة للحفاظ على توطيد العلاقة الزوجية، كما يجب على الزوجة أن تقدر زوجها، وتتعامل معه باللين وتكن له الاحترام قولا وفعلا، وهذا من أجل الحفاظ على المودة التي تجمع الشريكين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.