تجربتي مع الرنين المغناطيسي

تجربتي مع الرنين المغناطيسي للرحم والراس والثدي وما هي أضراره؟

سنستعرض في هذا المقال عن تجربتي مع الرنين المغناطيسي، ونشرح أهم التفاصيل المتعلقة به.

هي وسيلة يستخدمها الطّبيب للكشف عن الأعضاء MRI التّصوير بالرّنين المغناطيسي.

والأنسجة والعظام، بغية القيام بتشخيص المريض، يجري فيها استخدام مجال مغناطيسي قويّ وموجات لا سلكيّة عالية جدّا لإنتاج صور بجودة ودقّة عالية، ويختلف عن أنواع التصوير الأخرى في طريقته وإجراءاته الخاصة والمدة التي يستغرقها.

تجربتي مع الرّنين المغناطيسي:

كنت أعاني من آلام في الظّهر فذهبت إلى الطّبيب، فطلب مني أن أقوم بإجراء صورة للظّهر بعد أن شكّ في وجود انقراص في الفقرات الظّهرية لعمودي الفقري، كنت متوترة نوعا ما حين ذهبت إلى مركز التّصوير، تمّت إزالة جميع الأجسام المعدنية من جسمي كالسّاعة والأساور والأقراط، إذ يشكّل وجود معدن ما في جسم المريض خطرا كبيرا عليه لانّه بالتأكيد سينجذب إلى المغناطيس ثمّ أعطاني الطّبيب دواء مسكّنا لتخفيف القلق وإرخاء عضلاتي لأنّي كنت متشنّجة بسبب التّوتر والقلق والخوف، استلقيتُ لأخذ الصورة وكانت الجهاز عبارة عن طاولة متحرّكة تدخل داخل أنبوب كبير، وكان ينبغي أن أبقى ثابتة للحصول على دقّة أعلى، كانت هناك أصوات تصدر من جهاز الرّنين المغناطيسي بقيت مدّة تتراوح بين نصف ساعة وساعة لإنهاء عملية التّصوير.

التصوير بالرّنين المغناطيسي:

يتضمّن إجراء التّصوير بالرنين المغناطيسي عدّة إجراءات لضمان سلامة المريض والقيام بعملية التصوير بطريقة آمنة وتتضمن هذه الإجراءات مايلي:

  • يملأ المريض استمارة تتضمن الإجابة عما إن كانت لديه أيّ أجهزة معدنية أو إلكترونية في جسمه، كما تتضمّن أسئلة أخرى خاصة بالمريض يطلب منه الإجابة عنها بدقّة وشفافية.
  • يتمّ إخلاء الغرفة من أية أجسام معدنية كالكراسي والطاولات…، إضافة إلى التّأكّد من خلوّ جسم المريض من أيّ جسم معدني مهما كان حجمه وطبيعته: كالساعة والإكسسوارات وكذلك مقوّم الأسنان…
  • يجب على المريض وخاصة الأطفال وكبار السّن الذهاب إلى المرحاض قبل القيام بعملية التصوير المغناطيسي لأنّ العملية تستغرق وقتا قد يتجاوز السّاعة.
  • في حالة كان مع المريض مرافق يتم التّأكد أيضا من خلوّ جسمه من أيّ موادّ معدنية ليتم السّماح له بالبقاء.
  • يمكن أن يعطى للمريض دواء مسكّن لضمان استرخائه وللحصول على صورة أدقّ، كما قد يحقن بحقن سائلة على مستوى الوريد تتضمن عادة مادّة الغادولينيوم لتعزيز ظهور الصورة واضحة.
  • حين يستلقي المريض يسمع صوت الجهاز حيث يصدر طرطقة حين يبدأ بالعمل.
  • يوصل المريض عند استلقائه بجهاز صغير مرتبط بخيط، وهو عبارة عن منبّه، في حال وجود طارئ يضغط المريض عليه فورا لطلب المساعدة.
  • يتم تزويد المريض بسماعات طبّية لوقاية أذنيه من الضّحيج والصّخب الذي يحدثه جهاز الرّنين المغناطيسي، ولحماية رأسه من الصداع.

متى تظهر نتيجة الرنين المغناطيسي؟

نتيجة التصوير تظهر خلال 24 ساعة وتسلّم إلى الطبيب، الذي يستدعي المريض بعد ذلك ويخبره بها وبتشخيصه.

الرنين المغناطيسي للأطفال:

غالبا لا يتم إجراء الرنين المغناطيسي للأطفال أقل من 12 سنة، ويتم التأكد قبل قيامهم بعملية الرنين المغناطيسي من عدم وجود فوبيا لديهم من الأماكن الضيقة أو المغلقة ويفضل وجود مرافق لهم ليطمئنهم.

الرنين المغناطيسي للرّحم:

يمكن أن يستخدم الرنين المغناطيسي للرّحم للكشف عن حالات مثل: الأورام السرطانية، النزيف المهبلي غير المنتظم، مشكلات في الخصوبة أو وجود عقم.

الرنين المغناطيسي للرأس:

حيث يلجأ الطبيب في حالات مثل السّكتة الدّماغية، اضطرابات الحبل النخاعي، اضطرابات العين والأذن الداخلية…، وكلّ ماله علاقة بالدّماغ يحتاج فيه الطبيب على الرنين المغناطيسي ليقوم بالتشخيص.

تجربتي مع الرنين المغناطيسي للثدي:

يمكن أن يستعمل الرنين المغناطيسي لرصد سرطان الثدي عند النساء.

التصوير بالرنين المغناطيسي للعظام والمفاصل: يحدث حين يصاب المريض بتشوهات في العظام والمفاصل، نتيجة إصابات بالغة أو إصابات متكررة، تمزّق الغضاريف والأربطة، تشوهات في العمود الفقري…

أضرار الرنين المغناطيسي:

رغم ميزات الرّنين المغناطيسي فإن له بعض العيوب التي لا تجعله دوما الخيار الأمثل سواء للمريض أو الطبيب نستعرض أهمها في النقاط التالية.

-المدّة الطويلة: يستلزم التصوير بالرنين المغناطيسي مدة طويلة مقارنة بالتصوير المقطعي، وقد لا تكون هذه المدة مناسبة للمرضى من الأطفال وكبار السّن.

-لا يناسب حالات الطوارئ: لا يكون التصوير بالرنين المغناطيسي متاحا على الدوام لذلك فقد لا يناسب حالات الطوارئ حيث يلجأ الأطباء فيها غالبا إلى التصوير المقطعي المحوسب.

– رهاب الأماكن المغلقة: طبيعة جهاز الرنين المغناطيسي لا تناسب فئات معيّنة من المرضى كالذين لديهم رهاب من الأماكن المغلقة، حيث قد تشكل العملية لديهم حالة من الخوف والتوتر. مما يمكن أن يؤثر على ثباتهم وسكونهم بالتالي على دقة الصورة.

كما يؤثر ضيق المكان على بعض المرضى ويسبب لهم الاختناق والانزعاج.

-لا يناسب الجهاز الأشخاص الذين لديهم مواد معدنية مزروعة في أجسامهم.

إذا قرّر الطّبيب أن التصوير بالرنين المغناطيسي هو الخيار الأنسب فعلى المريض التحلّي بالشجاعة والالتزام بالإجراءات الضرورية حتى تتم علمية الكشف والتشخيص على أكمل وجه.

– يتأكد الطّبيب قبل إجراء التّصوير بأشعة الرّنين المغناطيسي فيما إن كانت المرأة حاملا، أو في بداية حملها، وحينها يقرّر الطّبيب حسب حالة المرأة إمكانية تأجيل التصوير بالرّنين المغناطيسي لأنّه توجد احتمالية أن تشكّل هذه العملية ضررا للجنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.