هناك أشخاص وجودهم في حياتك نعمة

هناك أشخاص وجودهم في حياتك نعمة + 15 مقولة لمساعدتك على تقدير البساطة

هناك أشخاص وجودهم في حياتك نعمة:

الحياة جميلة في نظر من نحب، الحياة نعمة من النعم التي من الله بها علينا، ووفر علينا سبل عيشها بسلام وسعادة، فالحياة لا يمكن عيشها دون الآخر، وهذا الأخير به تقترن حياتنا، وترتبط بها أشد ارتباط، فهناك أشخاص وجودهم في حياتك نعمة لا تقدر بثمن.

هناك اشخاص يخجلونك:

إن الحياة دائما ما تحمل في راحة يدها أشخاص عظماء بأخلاقهم، تخجل من فرط الحياء والتعامل الطيب الذي يطبطب الروح، ويجعلها قلوبا صافية كرذاذ الثلج،  أشخاص لا يعرفون الغدر وليس من شيمهم أبدا غنما يتعاملون بقلب خالص، وكلامهم عذب كماء الوادي الزلال، ماء لا يعرف الكدر ولا الأوساخ هكذا قلوبهم، تخجل من سماتهم، يساعدونك في حياتك وكأنك جزء منهم، تصرفاتهم انعكاس لما في بواطنهم من مودة ورحمة ، وتسامح ومكارم أخلاق لا توصف، لا يخذلونك ولو في المنام، يمنحوك صدق مشاعرهم في السر والخفاء، لهذا تخجل من معدن هؤلاء الناس الذين أجدهم كطوق نجاة في المآزق ، وفي صدمات الحياة التي تخبر أحد عن موعدها، قلوب متسعة، لا يعرفون للشقاء مكان في حياتهم، متفائلين، وغير قانطين، يمنحوك الأمل من اللاشيء، إنا المرء يخجل أمامهم بكل صدق.

هناك اشخاص هدايا القدر:

فعلا قد يكون بعض الأشخاص هدايا اقدر، هدايا لا يمكن وصفها  ولو بأبلغ التعبير في الوجود، أشخاص كروح الملاك، وقلب كصفاء السماء في الصيف،  تعامل ليس كالبعض الآخر، لذلك الحياة تطيب معهم،  فهم يستحقون الثناء في كل وقا وحين، في الجهر والخفاء، إنهم يتمتعون بطيبة تسحر النفوس، وتعالج الجروح من الأسقام التي استعصت على الطبيب، وهكذا ، فهم دائما ما يرسمون في ملاحنا ابتسامة لا تعوضها ابتسامة خاصة في أحلك الظروف التي نمر منها، فهم البسلم الذي يعالج ندوبنا ويفعلون المستحيل من أجل ابتسامة ترسمها شفاهنا، فلنكتب ما نشاء فلن نستطيع تبليغ كلامنا لهم، لأنهم فعلا هدايا القدر، التي يمنحها لنا كنعمة غنية مليئة بالشكران والعرفان لتواجدهم في حياتنا.

هناك أشخاص في حياتنا نحبهم:

ثمة أشخاص في حياتنا نحبهم، نحب تواجدهم نحب مآزرتهم، نحب وجودهم وهم في حياتنا، لا نتخيل بدونهم، لأننا علقنا حبا بوجودهم، فهم الأسمى في حياتنا ، يسعون بكل خطاهم أن يمنحونا يد المساعدة على أبسط الأمور في الحياة، إنهم الروح التي تسري في لأعماق، جري الدماء، الأمل الدائم الذي عليه نعيش، فالحياة مرتبطة بصدق هؤلاء الأشخاص لهذا نحبهم، ونكن لهم مختلف الاحترام والحب الذي عليه نعيش، الحياة دائما مرتبطة بأجود الناس وبأحسنهم تعاملا وخلقا، فنحن نحبهم لهذا، ونحبهم لصدق أفعالهم وأقوالهم ، فنحب لهذا الشيء ولتضحياتهم في سبيل سعادتنا

 

عبارات عن الحياة:

إن لم تخاطر لن تعي الحياة ومعجزتها، إلا عندما نقرر ذلك

اصنع شيئا لنفسك يجعلك تشعر به بالسعادة، افعل ما تؤمن به.

السعادة لا تتعلق بأشياء باهضة الثمن، قد تكون في البساطة

لا تجعل الأشياء التافهم تضيع عنك فرص العيش بسعادة، لا تسمح لها بتعكير مزاجك

الحياة أقصر بأن نضيعها في التحسر على الماضي.

لا تخف من العيش، عش بكل ما يرضيك ، عش لتخلد ذكرى في هذه الحياة الفانية

الحياة لحظة، فرصةـ استغل كل ثوانيها ودقائقها.

الحياة جميلة بكل ما تفعله في حياتك وما يعود على حياتك بالنفع.

عش بالحب والسلام، ولا تعطي ظهرك للتشاؤم.

كن أنت السباق في جعل الأهر في الابتسامة، ابتسامتك تجاه الحياةـ تزيل عنك الغم، وتبهج الناس حواليك.

اغتنم أوقاتك مع الذين يحبونك، الذين يسعدون لوجودك في الحياة، من انت الأمل

الحياة حب ، والحب يحتاج إلى تبادله مع الأخر، وبهذا تحقق غاية الله في الأرض

هناك اشخاص وجودهم في حياتنا يعني بقائنا على قيد الحياة:

ثمة أشخاص وجودهم في حياتنا مرتبط بحايتنا، نظرا للوفاء الذي يكوننه لنا، وللحب المشترك بيننا، إنه الأمان الصافي الذي يدعم وجودنا، فارتباط حياتنا بهم ما هو إلا ارتباط بالمودة، والدعم والسند.

إن الخصائل الحميدة، والمكارم الحميدة ، هي التي تميز الشخص وتجعل له مكانة في حياتنا على طول الدوام، فوفاء القلب والصدق وتبادل الحب بين الناس، يمتن روابطهم، ويدفعهم إلى تحقيق الإنسانية، وجعل الحياة حياة سعادة ونماء.

كل لحظة من الحياة هي هدية فريدة لا تتكرر ، لأننا ندركها بدقة ونستمتع بها على حقيقتها، في الحضور الهادئ الصامت ، اسأل نفسك ببراءة: ما هي التجربة المحسوسة الآن للوعي نفسه (بعيدًا عن كل “الأشياء” ومحتويات الوعي)؟ يقول البعض أن الوعي “فقط هناك” ، موضوعي وغير قضائي.

يقول آخرون أن الوعي هو نفسه مدرك وواعي وملاحظ ، بينما يكون صامتًا. يوصف الوعي أحيانًا بأنه ثاقب ، ودافئ ، وطبيعي ، ومريح ، ومركزي ، وواسع ، ومحيطي..

. يتحدث البعض الآخر عن الوعي كواحد مع كون الكون كاملًا ، كاملًا ، كاملًا ، لا شيء يفعله ، وما وراء الكلمات..

عندما لا يكون الناس هنا في الوقت الحاضر ، فإنهم عادة لا يعرفون أنهم غير موجودين. بالنظر إلى هذا الوضع ، كيف يعيش المرء هذه اللحظة؟ تتمثل إحدى الافتتاحيات القوية للحضور في أن تبدأ في الملاحظة عندما تكون “منغمسًا” و “منخرطًا في مكان آخر” في عقلك، لحظة إدراك عدم الوجود هي مشاهدة “ضبط النفس” ، والتي تستدعي فورًا “الانضباط” ورؤية ما كان مفقودًا – الوجود نفسه.

لا يكلفك شيء أن تضع وعيك في وضع مراقبة غير تحكمي ، وبلطف وصدق وتعاطف كبير في ذلك..

كل منها ليس “كيف” أو “من” أو “حول” الحضور، كل منها عبارة عن ملاحظة واعية مباشرة لما هو أمامك مباشرةً وداخلك طوال الوقت، الحضور هو عبارة عن وعي بحت – حرفيًا حيث تضع انتباهك لحظة بلحظة.

هناك اشخاص وجودهم سعادة:

السعادة هي أسمى من السمات التي الإنسانية الهادفة لجعل الحياة حياة محققة وجودها، بمفهومها الحقيقي، وبهدفها الأصلي، لعمارة الأرض كما قال الله عز وجل، وإعمار الأرض ، ولهذا سخر الله لنا كل شيئ من تراب وماء وكواكب وسماء وأرض…

لقد متعنا الله بهذه النعم ، كما خلقنا الله لبعضنا البعض، لتحقيق الكفالة الإنسانية، وتحقيق الوجود الإنساني، ولذا سعادتنا مرتبطة ارتباطا غليظا، وثيقا بالأشخاص حولنا.

إن الإنسان الذي يتمتع بالسلام والإيجابية، كثيرا ما ننجذب إليهم بسرعة البرق، نسعد بتواجدنا معهم، نفرح لابتساماتهم، نمرح للبسط معهم بلا أي قيود، لهذا وجودهم مقرون بوجودنا.

الحياة جميلة بمعاشرتنا لهم، نلمس أثر الروح البشرية، والقلب الهادئ، الذي لا يعكره الغم والضيم، إن السعادة موجودة، وليست شرطا مقرونا بوجود المادة، فهي أبعد بكثير، فهي تلمس الجوارح، وتهذبها في جو مليء بالبهاء.

مرحى لنا بالأشخاص الذين يزهرون حياتنا، ويجعلوننا نرفرف بأجنحة الحي والسلام ، فسلام عليهم وعلينا بتواجدهم معنا، وخلق السعادة نحو السمو والرقي المجسد في تواجدهم.

السعادة هي الحياة وهي المتعة الشيقة التي تجعلنا ننغمس في بحر من المرح والوجود الحقيقي الإنسانيـ وبها نخرج إلى الفطرة السليمة، بوجودنا مع أشخاص يقدروننا ويقدرون الحب الذي نكنهم لهم، ويكون مشتركا بيننا، إنها السعادة الحقة التي يسعى المرء إلى الحصول عليها في كل حياته، وكل واحد بطريقته، وأسلوبه الذي ينهجه في البحث عنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.