تجارب الاخوات مع العصفر

تجارب الاخوات مع العصفر وطريقة استخدامه للنوم والعين والحسد والتنحيف

زيت العصفر زيت طبيعي يتم استخراجه من بذور نبات العصفر،  استخدم هذا الزيت لعدة قرون في الطب التقليدي وله مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية، فهو غني بالأحماض الدهنية الأساسية ومضادات الأكسدة، مما يجعله خيارًا ممتازًا للحفاظ على صحة الجلد والشعر.

تجارب الاخوات مع العصفر:

1)  تجربة احداى مستعملات العصفر :

“تجربتي في تناول العصفر بسبب خوفي هو أنني كنت أشعر بالخوف المبالغ فيه دون سبب منطقي، اقترحت لي صديقة أن آكل العصفر مع السكر، ونفذت نصيحتها وأثرها من العصفر ظهر بشكل ملحوظ،بحيت  يُمزج 50 جرامًا من العصفر المبشور مع 250 جرامًا من السكر الناعم، فقمت بخلطهما في كوب من الماء الفاتر وأكلت نصف كوب من الخليط قبل النوم، استمرت تجربتي مع العصفر والسكر عشرة أيام وتحسنت حالتي العقلية وانخفض شعوري بالخوف والقلق غير المنطقيين.

2)  المجربة التانية :

“أخبرتني إحدى الأمهات أن طفلها كان كتير الخوف لاسباب  تافهة، مما دفعها إلى البحث في الإنترنت عن علاج لمكافحة خوف طفلها، ووجدت أن استخدام العصفر كان علاجًا فعالًا وموثوقًا يمكنه القضاء على هذا الشعور  دون آثار جانبية، 50 غ من العصفر مع ربع كيلو سكر يحل في كوب ماء ويقلب جيداً ثم يوضع في العسل ، أصرت على أن يأخذ الأطفال هذه الوصفة لمدة عشرة أيام متتالية، مفعولها جيد جداً،قالت ان الخوف قل عند طفلهاو   اصبح بحالة حيدة .

3) تقول احداهن :

عمري 30 سنة و كانت تجربتي في تناول العصفر بسبب الخوف، بحيت شعرت دائمًا أن خوفي كان  مبالغ فيه بشكل لا يمكن تفسيره،  استعملت 250 جرام سكر ثم قمت بخلط العصفر المطحون مع السكر في كوب من الماء الدافئ شربت نصف كوب من الخليط ولاحضت تحسن بالفعل بعد أسبوعين.

تجربتي مع العصفر للنوم:

يساعد نبات العصفر على تحفيز إنتاج الدماغ لهرمون السعادة “السيروتونين” الذي يعتبر مهدئًا عامًا، ويمكنه أيضًا تحسين الحالة المزاجية والعقلية، والقضاء على الأرق واضطرابات النوم.

متى يبدأ مفعول العصفر:

يحتوي نبات العصفر على الكينولين والأحماض الأمينية اللينوليكية ونسبة معقولة من الزيوت غير المشبعة، لذلك يعتبره الكثير منا صيغة طبيعية ، يتساءل الكتير متى تبدأ آثار العصفر؟

عندما يبدأ العصفر في التأثير، فإنه يختلف اعتمادًا على طريقة إستهلاكه،إذا تم حقنه عن طريق الوريد، فسيظهر التأثير على الفور، ولكن إذا تم تناوله عن طريق الفم، فسوف يستغرق الجسم بعض الوقت لهضمه.

بالنسبة للاستخدام الموضعي، فإن معدل تفاعل الجسم سيختلف اعتمادًا على سمك الجلد، ولا ينبغي تحت أي ظرف  استهلاك نبات العصفر أو استخدامه دون استشارة الطبيب.

فوائد العصفر للعين والحسد:

يهدئ العصفر المواد الكيميائية في الدماغ وينظم هرمونات الجسم ويزيل أي اختلال في التوازن، وهو أحد العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى نوبات الخوف والذعر واضطراب الوسواس القهري، ويمنع الشخص من الحصول على نوم هانئ ليلاً.

كما انه يعتبر دواء فعال في التخلص من العين و الحسد و  الطاقة السلبية ،  بحيت اصر اغلب مستعمليه  انهم احسو بتحسن و لاحضو تناقص في اتار العين و الحسد و التي اهمها شحوب الوجه و التعب بدون سبب و سرعة خفقان القلب ، الطريقة الاكتر فعالية لاستعماله هي ان يتم نقعه فالماء لمدة تم يأخد مع قراءة بعض ادمن القرأن خاصة المعودتين و اية الكرسي.

 

فوائد العصفر للعين والحسد

طريقة تحضير شراب العصفر:

يمكننا الاستفادة منه من خلال تحضير مشروب شاي العصفر، ووضع بتلات العصفر في كوب من الماء الساخن، وتحليته وتناوله ساخنًا، ويمكن أيضًا استخدام الخليط كشامبو طبيعي أو مطري دون تحلية ، او نقعه في الماء و تركه لفترة معتبرة من الوقت ، و يشرب بعدها، و يتم قراءة القران على المريض عند تناوله .

طريقة استخدام العصفر للتنحيف:

يعتبر زيت العصفر بديلاً صحيًا مناسبًا للزيوت النباتية للبقاء بصحة جيدة و هو امن للاستخدام في الطهي حيث أنه مدرج في أي نظام غذائي , يصنف كمكمل  لفقدان الوزن حيث أنه يحتوي على أوميغا 6 وهو أمر رائع لفقدان الوزن والتنحيف، لأنه يأتي:

  • يساعد على حرق الدهون المتراكمة في الجسم بكميات كبيرة بدلاً من تخزينها في الجسم وهو مثالي لمرضى السمنة حيث يحتوي على بعض الأحماض الأمينية التي تساعد على حرق الدهون بأمان.
  • يساعد على تقوية البنية الداخلية للجسم ويحافظ على كتلة عضلات الجسم.

أضرار العصفر:

في معظم الأحيان، يعتبر العصفر آمنًا تقريبًا، ولكن في بعض الحالات، يجب اتخاذ الاحتياطات لتجنب احتمال تلف العصفر، مثل:

  • من الأفضل تجنب العصفر أثناء الحمل لأن احتمالية تقلصات الرحم تزيد من خطر الإجهاض.
  • بسبب عدم وجود أدلة كافية على سلامة العصفر عند الأطفال الذين يرضعون ، أو مدى تأثيره على حليب الأم للأمهات المرضعات، فمن الأفضل تجنب استهلاك العصفر أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • يؤدي تناول العصفر إلى إبطاء عملية تخثر الدم، مما قد يؤدي إلى ظهور العديد من المشاكل الصحية والمخاطر لمجموعة من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل النزيف.
  • قد يسبب العصفر ردود فعل تحسسية لدى بعض الناس، لذا يجب التحقق منه قبل تناوله.
  • يمكن أن يؤدي تناول زيت العصفر إلى زيادة مستويات السكر في الدم، مما قد يؤثر سلبًا على مرضى السكري لأنه يمكن أن يتفاعل مع الأدوية ويقلل من فعاليتها.
  • قد يزيد تناول العصفر من خطر زيادة النزيف بعد الجراحة، لذلك من الأفضل التوقف عن تناول العصفر قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.