حكم ممارسة العادة للرجل المتزوج المسافر

 حكم ممارسة العادة للرجل المتزوج المسافر و أسباب لجوئه لعملها

العادة السرية هي عادة يمارسها الممارس لإثارة أعضائه التناسلية للوصول إلى الشهوة الجنسية، لهذا سنتعرف معا إلى حكم ممارسة العادة للرجل المتزوج المسافر، ونقوم بتقنينها وشرحها شرحا كافيا لتجنب الغموض عبر موقعك توكيداتي.

حكم ممارسة العادة للرجل المتزوج المسافر:

رخص بعض الفقهاء في هذه المسألة، التي تقضي بقضية الاستمناء، وتحتمت عليه الظروف بسبب اغتراب زوجته عليه، فلو عرف نفسه انه سيقوم بها ولن يذهب إلى الزنا، فهذا مرخص له، كما يمكن له التحدث مع زوجته لتجنب الوقوع في الحرام، فهذا من شانه القضاء على العادة السرية، مصداقا لقول ابن حزم في هذه المسألة: ” الاستمناء ليس من مكارم الأخلاق” ، فما سمي الإنسان إنسانا إلا لأنه يتميز بهذه المكارم، لذا مع تعدد التطبيقات وسرعة الانترنيت فيمكن للزوج استغلالها.

أسباب لجوء الرجل المتزوج للعادة السرية:

يتسبب هرمون التستوستيرون في إفراز الهرمون الذكوري الذي يجعل الرجل يلتجئ إلى تلبية الرغبة الجنسية ولو عن طريق العادة السرية

البرود الجنسي من طرف الزوجة قد ينعكس على الرجل، ويجعله يهرب إلى العادة السرية

مشاهدة الأفلام الإباحية المحرمة، تفسد أخلاق الرجل وتجعله يعيش في عوالم الفساد الأخلاقي واللاقيمي.

إدمان الرجل العادة السرية وغن كانت الزوجة تلبي جميع احتياجاته الجنسية.

عجزه عن الوصول إلى الذروة الجنسية والشهوانية في الفراش الزوجية والتجائه إلى هذه العادة السلبية المحرمة.

الاعتقادات الخاطئة المترسخة في باطن الرجل أن ممارسة العادة قبل الانغماس في العلاقة الزوجية يزيد من النشوة.

أنا مسافر وبعيد عن زوجتي:

يمكن للرجل المغترب عن زوجته بسبب ظروف معيشية أو أي ظروف منعته منهم ان يتصل بها عبر الانترنيت وان يتقرب إليها لإشباع غريزته الجنسية كي لا يقع في الحرام، لأن الزنا حرمها الله كما تعتبر خيانه، لهذا يعتبر الانترنيت منفذا للتواصل ولتلبية مجموعة من الاحتياجات بين الأزواج.

حكم ممارسة الزوجين عبر الهاتف:

جاء على لسان بعض الشيوخ في قضية ممارسة الزوجين أنها حرام لأن الهواتف غير آمنة ويمكن تسرب معلوماتهم إلى الخارج، كما أن من أهم شروط الزواج في لعلاقة الجنسية الممارسة في الخلوة، بحيث لا يمكن لأحد أن يطلع عليهما ولا على علاقتهما داخل إطار شرعي وفق الشرع.

كما أحل بعض العلماء هذه الممارسة ولكن وفق شروط:

أن يكون استمتاع  الزوجين فيما بينهما ولكن لا تستعمل اليد في الاستمناء، وجعل المكالمة سرية، ثنائية دون إصغاء الغير لكلامهما، كما يشترط أيضا غياب الزوج إلى مدينة بعدية درءا للمفاسد.

 متى تكون العادة حلال:

يقول لله عز وجل في هذا الباب “والذين هم لفروجهم حافظون ،إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين”، استشهادا على الآية يمكن القول أن  ممارسة العادة السرية حرام، ومنهم من أجاز حكمها بالحلال.

كما تعتبر الشهوة الجنسية غريزة فطرية يمكن التحكم فيها عن طريق الابتعاد عن ما يثير المرء ويجعله تابعا لشهواته كمشاهدة الأفلام المحرمة، او الاستمناء عن طريق إيقاظ الحواس للممارسة.

يمكن تفريغها عن طريق الزواج الذي أحله الله، كما يحافظ على العفة وتحديد النسل في إطار شرعي وقانوني دون اللجوء إلى سخط الله عبر ممارسة العادة السرية.

هل يجوز ممارسة العادة مرة في الشهر؟

لا يجوز ممارستها البثة ، لأنه لها أضرارا مصاحبة للممارسة ، كما تعمل على تشتيت الانتباه وضعف المناعة، لهذا يفضل الابتعاد عنها لأنها قد تضر بصحتك وتجعلك عرضة للأمراض وإن بدت لك ممتعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.