تجربتي مع الصداع التوتري

تجربتي مع الصداع التوتري والتخلص منه في المنزل واسبابه عند النساء

صداع التوتر هو أكثر أنواع الصداع شيوعًا فالعالم يمكن أن يكون ناجم عن الإجهاد أو التعب أو توتر عضلات العنق والرأس، يمكن علاج صداع التوتر باستخدام مسكنات الألم التي تُعطى دون وصفة طبية وتقنيات الاسترخاء والتدليك. إذا كنت تعاني من صداع التوتر، فمن المهم أن تجد العلاج المناسب لك وهذه تجربتي مع الصداع التوتري.

تجربتي مع الصداع التوتري:

تجربة 1

بدأت أعاني من صداع التوتر منذ حوالي عام. بدأ بعد أن كنت أعمل على مكتبي لبضع ساعات علما ان عملي  يتير بعض التوتر،  في أغلب الاحيان كن أعرف  متى سبدأ الصداع  لان كنت أحس بالضيق الشديد في  كتفي ، عادةً ما تساعد مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، لكن في بعض الأحيان كنت  أحتاج إلى أخذ قسط من الراحة ورفع قدمي لبعض الوقت. لحسن الحظ، لم يكن يدم طويلاً.

تجربة 2

لقد عانيت من صداع التوتر لفترة طويلة ، عادة ما  يبدأ بألم خفيف في صدغى تم يزداد سوءًا تدريجيًا حتى أشعر أن هناك قبضة  تضغط على رأسي،  أن  الألم كان شديدًا لدرجة تجعلني أشعر بالغثيان وحساسية للضوء. عادةً ما تساعد مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، لكن في بعض الأحيان أحتاج إلى زيارة الطبيب للحصول على وصفة أقوى،لحسن الحظ، لم يكن لدي سوى صداع توتري غير مزمن  .

تجربة 3

أصاب بصداع التوتر بين الحين والآخر، عادة عندما أشعر بالتوتر، احساس في غاية الازعاج ، لكنني وجدت أن هناك بعض الأشياء التي تساعدني في التخلص منها. إن شرب الكثير من الماء، وتناول الإيبوبروفين، ووضع منشفة مبللة  باردة على جبهتي عادة ما يؤدي إلى تخفيف الالم ،اد ام تنفع الخيرة،  فأنا ألجأ الى الإستحمام بالماء الساخن وأسترخي قليلاً، هذا عادة ما يساعدني على الاسترخاء بدرجة كافية بحيث يزول الصداع.

التخلص من الصداع التوتري:

يعالج العديد من المرضى صداع التوتر بأنفسهم دون رعاية طبية، وغالبًا ما يتناولون مسكنات الألم بدون وصفة طبية، مما يؤدي في النهاية إلى نوع آخر من الصداع. تشمل طرق التخلص من صداع التوتر ما يلي:

نمط الحياة

هناك بعض الممارسات الصحية التي يمكن أن تساعد في تخفيف صداع التوتر دون استخدام الأدوية، وأبرزها:

التحكم في مستوى التوتر

إن إتاحة الوقت الكافي خلال اليوم للاسترخاء والتفكير بإيجابية والهدوء عند الشعور بالتوتر والقلق سيكون له دورا كبيرا  في تقليل حدة صداع التوتر.

كمادات الماء الدافئة أو الباردة

يمكن  للكمادات الدافئة أو الباردة أن تهدئ العضلات تخفف من صداع التوتر، يمكنك أخذ حمام ساخن أو وضع كمادة دافئة أو حتى وضع مكعبات ثلج في قطعة القماش ووضعها مباشرة على المنطقة المؤلمة.

وضعية الجسم المستقيمة

يساعد وضع الجسم المستقيم والصحيح على منع تقلصات العضلات، ويكون هذا الوضع عند الوقوف مع عودة كتفيك إلى مستوى الرأس أثناء شد عضلات البطن والوركين، ولكن عند الجلوس، يجب أن تكون قدميك موازية للأرض، رأس مستقيم.

علاج الصداع التوتري بالمنزل:

1- الكمادات البارد أو الساخن

إذا كنت تعاني من الصداع النصفي، ضع كيس ثلج أو مكعب ثلج ملفوف بمنشفة على جبهتك لمدة 15 دقيقة، ثم استرح لمدة 15 دقيقة. يمكن أن يساعد الاستحمام بالماء البارد أيضًا في تخفيف الألم.

إذا كنت تعاني من صداع التوتر، ضع وسادة تدفئة على رقبتك أو مؤخرة رأسك، وإذا كنت تعاني من صداع الجيوب الأنفية، ضع قطعة قماش دافئة على المنطقة المؤلمة. يمكن أن يساعد الحمام الدافئ أيضًا في تخفيف الألم.

2- خفت الأضواء

يمكن أن يتسبب الضوء الساطع في حدوث الصداع النصفي، لذا احجب النوافذ التي بها ستائر معتمة أثناء النهار، وارتدِ النظارات الشمسية في الهواء الطلق، وقم بتركيب شاشات مضادة للوهج على أجهزة الكمبيوتر.

3- تجنب مضغ العلكة

يمكن أن يسبب مضغ العلكة الصداع، مثل مضغ الأظافر أو الشفاه أو أشياء أخرى مثل الأقلام. لذلك، تجنب المضغ يمكن أن يساعد في الصداع.

إذا كنت تضغظ على  أسنانك أثناء النوم، يجب عليك استشارة الطبيب.

أسباب الصداع التوتري عند النساء:

  • شرب كحول.
  • إجهاد العين.
  • جفاف العيون.
  • التعب والإرهاق.
  • التدخين.
  • البرد أو الانفلونزا.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • الإكثار من تناول الكافيين.
  • الضغط النفسي.
  • قلة النوم.
  • قلة شرب الماء.
  • تخطي بعض وجبات الطعام.
  • مشاكل الأسنان، مثل: صرير الأسنان.

هل الصداع التوتري خطير:

لا يعد صداع التوتر خطيرًا في العادة، ولكنه قد يكون مؤلمًا جدًا ومضطربًا. إذا كنت تعاني من صداع شديد أو استمر لأكثر من بضعة أيام، يجب أن ترى الطبيب لاستبعاد أي أسباب أخرى محتملة. صداع التوتر هو أكثر أنواع الصداع شيوعًا، وعادة ما يكون ناتجًا عن الإجهاد أو توتر العضلات.

أفضل مسكن للصداع التوتري:

أكد الدكتور هشام عبد الفتاح أن مسكنات الآلام لا تساعد في التخلص من صداع التوتر، وغالباً ما يتناول الأشخاص المصابون بهذه الحالة مسكنات الألم إلى حد كبير أملاً في التخلص من الصداع، لكنها في الغالب لا تعمل بسببها، يحتاج بشكل رئيسي إلى أدوية نفسية.

وأضاف عبد الفتاح أن صداع القلق يمكن أن يحدث من حين لآخر، ولكن إذا استمرت حالة القلق فإنها تظل ملازمة للمريض، مشير إلى أن التوتر والقلق يمكن أن يؤديا إلى خلل في النشاط الكيميائي للدماغ، لذا فإن العلاج يتطلب مكافحة القلق والتوتر، أدوية الاكتئاب، حيث يساعد ذلك. اضبطي المواد الكيميائية في الدماغ، ثم تخلصي منها صداع التوتر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.